قسم قواعد البيانات

ما الجديد في MySQL 5

كما يقول المثل الشهير، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي، وعدت قبل حوالي ثلاثة أشهر بالكتابة عن المزايا الجديدة في الاصدارة الخامسة من نظام قواعد البيانات الشهير MySQL، لكن الواقع هو أن كافة المزايا “الجديدة” التي سأذكرها متوفرة من زمن بعيد في أنظمة قواعد البيانات الأخرى من Oracle وMicrosoft وIBM وحتى في نظام قواعد البيانات مفتوح المصدر PostgreSQL، لكنها لم تصل إلى MySQL إلا مؤخرا، ولهذا السبب قلت في بداية مقالتي، أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي.

قبل أن أسترسل في الحديث عن كل واحدة من هذه المزايا الجديدة، أريد أن أنبه إلى أنني أعرف هذه المزايا بالمصطلحات الإنجليزية، وقد حاولت جاهدا أن أعرب هذه المصطلحات بما أراه مناسبا ومعبرا، ولا أعرف في الواقع مع إذا كان هنالك تعريبات سابقة متفق عليه في هذا المجال، وسيسرني أن أحدث المقالة لاحقا إذا كان لدى أحد من القراء الأعزاء مصطلحات أفضل.

قراءة بقية هذا الموضوع »

الاصدارة النهائية الخامسة من MySQL

أعلنت شركة MySQL AB قبل ساعات عن إطلاق الاصدارة النهائية الخامسة من برنامج إدارة قواعد البيانات الشهير MySQL، يمكنكم الآن تنزيل الإصدارة الأخيرة، مجانا طبعا، من موقع الشركة، الاصدارة الجديدة تحتوي على الكثير من المزايا التي قربّت البرنامج من ناحية المزايا من أنظمة قواعد البيانات الكبرى مع احتفاظها بتفوقها في مجالات السرعة وسهولة الإدارة والاستخدام ومجانيتها.

سأحاول الكتابة لاحقا عن بعض المزايا الجديدة في هذه الاصدارة، حتى ذلك الحين، يمكنك قراءة الصفحة المخصصة لذلك في دليل الاستخدام (بالانجليزية).

موقع MySQL الرسمي وصف الاصدارة بأنها أهم اصدارة على الاطلاق، وهي بالفعل كذلك.

بنية المعلومات في قواعد البيانات العلائقية

من المعروف بأن طريقة تخزين البيانات في قواعد البيانات العلائقية هي أن تكون البيانات مخزنة في صورة جداول مكونة من عدة سجلات (صفوف الجداول) كل سجل منها يحتوي على عدة حقول (أعمدة الجداول)، مثال على ذلك الجدول التالي:

الاسم رقم الهاتف
مدحت 223341
غلام 244211
جون 299113

ففي المثال السابق هنالك ثلاثة سجلات في الجدول كل منها مكون من معلومة مخزنة في أحد الحقلين الذين يعرّفان الجدول وهما الاسم ورقم الهاتف.

قراءة بقية هذا الموضوع »

عهد جديد لأنظمة قواعد البيانات في بيئة ويندوز

أنا أعتقد بأننا اقتربنا من عهد جديد فيما يخص أنظمة مفتوحة المصدر التي تعمل على Windows، وذلك بسبب تطوران مهمان حدثا خلال الفترة القصيرة الماضية.

التطور الأول يخص نظام قواعد البيانات المفتوح المصدر PostgreSQL الذي لطالما عرف باستقراره ومزاياه الواسعة، وكان دائما يسمى بالبديل المجاني لأوراكل، لكنه كان يفتقر إلى دعم ذاتي لبيئة ويندوز، فلم يكن يعمل على أنظمة ويندوز الا باستخدام برامج وسيطة جعلته يعاني من الكثير من المشاكل في هذه البيئة، لذا فإن استخدامه كان محصورا على أنظمة Unix، إلا أنا هذا الأمر تغير مع الاصدارة الثامنة من النظام التي أتت لأول مرة مع دعم ذاتي لبيئة ويندوز، وأصبح تركيبه على ويندوز واستخدامه أمرا في غاية السهولة.

أما التطور الثاني فهو يخص نظام قواعد البيانات المفتوح المصدر الآخر MySQL، والذي عرف مقابل نظام PostgreSQL بالسهولة في استخدامه وسرعته الفائقة في العمليات البسيطة التي يبرع بها، لذا فإنه انتشر بشكل واسع وصار مع لغة البرمجة PHP التوليفة الأكثر استخداما على الإنترنت لتشغيل مواقع الويب التفاعلية، وهو يدعم بيئة ويندوز بشكل ممتاز منذ عدة سنوات، ولكن هذا النظام كان يفتقر إلى دعم جيد للكثير من مزايا أنظمة قواعد البيانات العلائقية مثل المفاتيح الأجنبية (Foreign Keys) والاستعلامات المبيته (Sub-Queries) والتعاملات (Transactions)، لكن الاصدارة الخامسة (التجريبية حاليا) تأتي الآن مع دعم لكل هذه المزايا وغيرها.

النتيجة هي أن هنالك الآن نظامات متطوران مفتوحان المصدر ومجانيان تماما لقواعد البيانات العلائقية (مزودات SQL) يعملان على نظام التشغيل Windows، وهذا الأمر يجب أن يهدد بالدرجة الأولى برنامج قواعد البيانات الضعيف Microsoft Access الذي يعتبر نكتة مقابل هذه الأنظمة المتقدمة التي تعمل بنظام المزود والزبون (Client/Server)، خاصة في بيئات الشبكات، كما أنها تنافس أنظمة Microsoft وOracle المتقدمة بتوفيرها لكافة المزايا التي قد تحتاجها الشركات والمؤسسات في إدارة بياناتها وبدون أي مقابل، كما أنها أسهل بكثير من ناحية التعلم والاستخدام، لذا فإنه توفر الكثير من الجهد والمال.