التجارة الالكترونية هي الحل

كتب الأخ العزيز سردال في مدونته يسأل:

تصور أنك حصلت على كل الدعم المادي الذي تحتاجه لإنشاء “موقع الأحلام” فكيف سيكون شكل هذا الموقع؟ ما هو تخصصه؟ صف لنا نظام الموقع ومحتوياته وفوائده، وحاول أن تكون مبدعاً

بالنسبة لي، فقد كانت لدي الكثير من الأحلام خلال السنوات الماضية، لكن الموقع الذي أحلم بتأسيسه الآن هو موقع يقوم بتسهيل التجارة الالكترونية.

الفكرة الأساسية هي أن تقوم بتوفير التقنيات اللازمة في موقع ما لتسهيل التجارة الالكترونية على الانترنت، وبعد ذلك تأخذ عمولة صغيرة على الأموال التي تمر عبر خدماتك.

الفكرة فعالة جدا والكل يربح منها، البائع يربح لأنه حصل على طريقة لبيع بضاعته أو خدماته وبتكاليف صغيرة جدا، والمشتري يربح لأنه حصل على ما يريده بأفضل صفقة وبسهولة شديدة، وأنت تربح لأنك سهلت العملية وحصلت على نسبة صغيرة من العملية.

مثل هذه المشاريع حققت أرباحا هائلة لبعض الشركات مثل eBay وYahoo وحتى Amazon التي تعتبر المعيار في مواقع التجارة الالكترونية، بدأت تتجه الآن نحو خدمات تسهيل بيع البضائع على الأفراد والمتاجر الأخرى بدلا من بيع بضائعها هي.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم نر مشروعا ناجحا مثل هذه المشاريع موجها للعرب؟ كنت أعتقد دائما بأنها اغفال من الشركات العربية الكبيرة، وأنها تخسر الكثير من الأموال بسبب عدم دخولها إلى مجال الانترنت المربح.

لكن قناعتي تغيرت تماما منذ فترة، فهذا ليس اغفالا من الشركات الكبرى، انه اغفال منا نحن! نحن نمتلك الخبرة التقنية، وأنا أعتقد بأن اثنان أو ثلاثة ممن يمتلكون الخبرة التقنية، بامكانهم أن يجتمعوا اليوم ويطلقوا نسخة تجريبية من الموقع خلال ثلاثة أشهر، وكل ما يحتاجون إليه هو الحماسة والنشاط وروح المغامرة، وبعض الحلول المبتكرة للمشاكل الصغيرة التي تواجه التجارة الالكترونية في الوطن العربي، وأعتقد بأنهم سيتمكنون من تحقيق الكثير من العوائد المادية، وبتكلفة تكاد لا تذكر.

لماذا هذا المشروع بالذات؟

من خلال تعليقات القراء على موضوع الأخ سردال، أعتقد بأن غالبية الذين علقوا على الموضوع كانوا يتحدثون عن المشاريع غير الربحية، فما الذي دفعني للتحدث عن مشروع تجاري ربحي، وهل تعتبر هذه الفكرة خروجا عن سياق الموضوع؟

أنا أعتقد بأن المشكلة التي تعاني منها كل المواقع العربية، من صغيرها إلى كبيرها، سببها هو ضعف التجارة الالكترونية العربية.

إن نجاح كل هذه المشاريع، يعتمد على وجود نموذج اقتصادي سليم، ولا يقتصر ذلك على المواقع الربحية، بل يتعداها إلى المواقع غير الربحية، فهذه المواقع تستطيع أن تبدأ بمبالغ مالية صغيرة يدفعها صاحب الموقع من أمواله الخاصة، لكن ماذا عن التطور؟ ماذا عن المستقبل؟ إن الموقع الذي يكلف مبلغا زهيدا لكنه لا يستطيع أن يعيل نفسه حتى بتوفير هذا المبلغ الزهيد يواجه مستقبلا مظلما بالتأكيد.

والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هو ادخال الأموال التي تتحرك في المجتمع إلى الانترنت، وهذا هو ما أهدف إليه بالمشروع الذي تحدثت عنه في البداية، أن نزيل العقبات والتعقيدات المتعلقة بالتجارة الالكترونية حتى يتمكن كل من يشاء بالدخول في هذا المجال.

وعندما تصبح مواقع الانترنت مصدر ربح مادي للشركات، فإنها ستكون مستعدة لدفع جزء من هذه الأموال ليتم ادراجها في دليل عربي ممتاز، وبالتالي تتمكن الأدلة العربية من أن تأسس نفسها على نماذج اقتصادية سليمة.

وستكون الشركات مستعدة لدفع الأموال على اعلانات نتائج البحث، وبهذه الطريقة نتمكن من تأسيس محركات بحث عربية قائمة على نماذج اقتصادية سليمة.

وستكون مستعدة لدفع الأموال للاعلان في مواقع المحتويات المتميزة، فتتمكن هذه المواقع من اعالة نفسها.

ليس ذلك فقط، بل إن هذه الشركات التي دخلت مجال التجارة الالكترونية ستبدأ بالبحث عن خدمات انترنت ممتازة لمواقعها، وعندها ستظهر شركات الاستضافة العربية الممتازة، وسيؤدي التنافس بين هذه الشركات إلى صقل خدماتها، لنحصل على خدمات أفضل بأسعار أفضل.

الانترنت موجودة منذ الستينات، لكن التطور الذي للإنترنت خلال أكثر من خمس وعشرين سنة بيد عباقرة وعلماء العالم لا يعدل ربع التطور الذي حدث لها خلال أقل من خمسة سنوات، منذ منتصف التسعينات إلى مطلع القرن الجديد، عندما بدأت الشركات بدخول الانترنت، وبدأت عجلة الاقتصاد الالكتروني بالدوران.

هذا هو ما نحتاج إليه في عالمنا العربي: التجارة الالكترونية.

60 تعليق

  1. 7/10/2005 @ 11:29 pm

    بن يوسف قال:

    ضربت على الجرح أخي الكريم …
    أعتقد أن أول خطوات تفعيل التجارة الإلكترونية في عالمنا العربي هي نشر الوعي الثقافي للشعوب العربية حول فائدة هذه الخدمات .. ومقدار الفوائد والتساهيل التي يجنيها المستخدم في المقام الأول .. قبل البائع والمستثمر ..
    أعرف صديقا لي أجرى دراسة جدوى واستبيان في بلد من بلدان الخليج ، حول قابلية الفرد في هذه البلد للشراء عبر الانترنت ، وللأسف أخبرني أن النتائج كلها سلبية جدا .. مع أن هذا البلد يعتبر أرقى بلد عربي في خدمات الانترنت!!
    وقبل يومين يسألني شخص عن الشراء عبر الـ paypal هل هو آمن !!؟ مع أن هذا الشخص يفترض أن يكون مطورا للويب ومصمم مواقع !!
    للأسف واقعنا مرير جدا … !!

    بن يوسف

  2. 8/10/2005 @ 9:11 am

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز بن يوسف ..

    أتفق معك على ضرورة توعية الناس، لكنني أعتقد في نفس الوقت بأننا نحتاج إلى الدافع القوي ليبدأ الناس بالتفكير حتى بمثل هذه الخدمات، ونحتاج إلى من هو مستعد لدفع تكاليف مثل هذه الحملة، وهنا نعود مرة أخرى إلى نقطة البداية، وهو أن الانترنت العربية تفتقر إلى الأموال لفعل أي شيء.

    فمثل هذا المشروع الذي تحدثت عنه، والذي يفتح المجال للشركات الموجودة حاليا لعرض خدماتها على الانترنت بسهولة شديدة، أعتبره مشروعا مثاليا لتبني مثل هذه الحملة، وللضغط لتوفير طرق أفضل للشراء عبر الانترنت.

    يمكنك الشراء الآن عبر الانترنت عن طريق شبكة KNET التي تصل البنوك الكويتية ببعضها البعض، وهو أمر ممتاز لتطبيق هذه الفكرة في الكويت لأنه لا بيت يخلو من هذه البطاقة، أما في الدول الأخرى، فعلى مثل هذه الشركات أن تبحث عن حلول مشابهة، وهنالك أيضا الشبكة الخليجية GCCNET ولا أعلم ما إذا كان توفر خدمات شابهة لدول الخليج.

    خدمات مثل PayPal ستكون ممتازة، لكننا لن نستطيع أن نقوم بشيء مشابه إلا بعد أن نتمكن من ايجاد طرق أخرى للدفع من الحسابات الموجودة حاليا مثل KNET وبطاقات الائتمان.

    إضافة إلى كل ما سبق، فإننا بحاجة أيضا لتوفير بضائع وخدمات جيدة على الانترنت بحيث يصبح الشراء عبر الانترنت حافزا للناس، وعندما ستتفتح آذانهم وأذهانهم على الحلول التي استطعنا أن نتوصل إليها لمشاكل الدفع والأمان، وإلا فإن كل ذلك لن يفيد إذا لم تكن البضائع الموجودة جيدة.

    لهذا السبب أعود لأقول بأننا بحاجة للتجارة الالكترونية أولا.

  3. 9/10/2005 @ 12:08 am

    Hesham قال:

    Great site and great article. I Came here from Serdal’s blog and Im glad I did, Im always looking for great blogs that provide a good read.

  4. 9/10/2005 @ 12:14 am

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز هشام ..

    أشكرك على كلماتك الطيبة، وإن شاء الله أظل عند حسن ظنك.

  5. 9/10/2005 @ 8:18 am

    يوسف البراك قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    أخي أحمد الهاشمي,أعتقد أن التجارة الألكترونية العربيه تعاني من العديد من العقبات مثل:
    1-عدم أنتشار الأنترنت لدينا بالشكل الذي يشجع الشركات للأستثمار في هذا المجال.

    2- عدم تقديم البنوك أي حلول للدفع المالي عن طريق الأنترنت وهذا له علاقه أيضا بالسبب الاول لأني مايجري على البنوك يجري على الشركات.

    3-عدم الوعي المعلوماتي الكافي لدى أفراد الشعب.

    لكن في نظري كل هذه العقبات يمكن تجاوزها إذا كانت للحكومات و الهيئات نيه للنهوض بحال التجارة الألكترونيه,فعدد مستخدمي الأنترنت يزداد بشكل كبير,وعدد الكمبيوترات تزداد أيضا بشكل مشجع,فمثلا عند بالسعوديه هناك مشروع أظن أسمه,كمبيوتر لكل طالب أو كمبيوتر لكل بيت,لذلك من الممكن أن يكون هناك مجال مشجع للشركات للأستثمار.

  6. 9/10/2005 @ 1:22 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز يوسف ..

    أتفق معك بأن هنالك عقبات، لكن هذه العقبات نفسها هي التي كانت تقف أمام التجارة الالكترونية في أمريكا، بل لا تزال تقف في طريقها، وهي لن تحل إلا بتشجيع التجار على الدخول.

    بالنسبة لعدم انتشار الانترنت، فأنا لا أمتلك احصائيات، لكنني أتوقع بأن نسبة مستخدمي الانترنت في الوطن العربي اليوم أكبر بكثير من نسبة مستخدمي الانترنت في أمريكا عندما بدأت مواقع Amazon وYahoo.

    أما بالنسبة لقضية البنوك، فهذه النقطة تثار بين فترة وأخرى، ورد البنوك دائما يكون بأنه لا يوجد طلب جماهيري لمثل هذه الخدمات، وحتى في أمريكا، فإن هذه الخدمات مثل PayPal لم تأتي إلا بعد سنوات من التجارة باستخدام الطرق الاعتيادية المتوفرة مثل بطاقات الائتمان، وهي أمر يسهل الحصول عليه لأي شخص يصل له راتب على حساب ما، بل إن بعض البنوك تعطي هذه البطاقات حتى دون وجود راتب، بشرط أن تدفع مبالغ الاستقطاع أولا بأول.

    أما الوعي، فحتى إذا تمكنت من تمويل حملات للوعي دون وجود مصالح تجارية، فإن من الصعب أن توعي الناس بشأن تكنولوجيا وخدمات غير موجودة.

    أما بالنسبة لدور الحكومات، فهو بالتأكيد قد يكون مفيدا، لكن لماذا ننتظر الحكومات للقيام بكل شيء؟

    لكن ما الذي يضرك لو قمت بعمل برنامج سهل الاستخدام يسهل على الشركات انشاء مواقع للبيع على الانترنت، باستخدام الخدمات المتوفرة حاليا في الكويت والخليج:
    1) الدفع باستخدام بطاقة KNET والبطاقات الائتمانية وربما GCCNET أيضا.
    2) التوصيل عبر خدمات مثل الغزال اكسبرس (الكويتية) وأرامكس (العربية) والظاهر بأن كلاهما يوفر خدمة الدفع عند التسليم أيضا، ولا أعني دفع تكاليف التوصيل فقط، بل دفع تكاليف البضاعة، وبعد ذلك تقوم هذه الشركات بتحويل الأموال إلى حساب الشركات أصحاب البضاعة.

    إذا كانت التكلفة المادية قليلة، والمخاطرة قليلة، والطريقة سهلة التعلم فما الذي سيمنع آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة من الاشتراك بهذه الخدمة؟

    وعندما تحصل على مبالغ الاشتراكات من هذه الشركات، فإنك ستصرفها على تشجيع المستخدمين على الشراء عبر خدماتك، وعندما تكون البضائع متوفرة والطريقة وواضحة، فعندها ما الذي سيمنعهم من الشراء؟

  7. 9/10/2005 @ 9:52 pm

    حسن عبيد قال:

    السلام عليكم ،،
    سأبتعد عن الناحية التي غقتربت منها أنت!
    أنت صاحب موقع تجارة إلكترونية وأنا زبون :)
    بصراحة من المستحيل أن أضع رقم البطاقة الإئتمانية في موقع!
    هذا ليس جهلاً كما تعتبرونه ولكن لأن كل من يحيطني في مجتمعاتنا العربية سيكون له نفس الموقف ، ومما يدل على وجهة نظري هذه ظهور بطاقة اللأكاش يو في وطننا العربي لتكون هل أفضل الأسوء ، لا تقيك من النصب 100% ولكنها تحجم من مستوى النصب فبدل أن يذهب ما في رصيدك كله ستذهب قيمة الحوالة فقط.
    وجود موقع كما تقول : عليه أن يكون الوسيط الأمثل بين البائع والمشتري أحول لك النقود لتشتري أنت ممن يبيع ومن ثم تعطيه النقود وترسل لي البضاعة .
    فكرة جميلة قد لا تجد إقبال في البداية ولكن بمجرد إنتشار سمعة طيبة ومضمونة بإذن الله سينشر وتجد إقبال ، ومع هذا إبتسم فأن في الوطن العربي لذا فهنك عقبات أخرى مثل : خدمة التوصيل لكل الدول العربية ، الإستلام من كل الدول العربية ، ووووو
    طبعة الـ DHL لن يفي بالغرض ؛ أنت تحتاج لمكتب بكل دولة وربما بكل مدينة كبيرة موجودة بكل دولة من تلك الدول ! طبعاً هذا يستلزم منك دفع تراخيص ورسوم وأجارات مكاتب ورواتب موظفين ووووووو
    هذا طبعاً يستلزم منك رفع الرسوم على من يشتري وزيادة نسبة الخصم على من يريد البيع!
    مما سيحجم من نسبة الإقبال عليك وهذا يعني ماذا ؟
    ـــــــــــــــ
    لا أقصد بهذا إحباط المعنويات ولكن هذا الواقع المرير ، إنشاء الموقع ليس بالأمر الصعب فهو أسهل ما يكون ولكن الصعب هو العمل من خلف الموقع لينجح
    إقتراح : البدأ بالتدريج مثلاً البدأ من السعودية فقط أو مصر فقط أو أي دولة عربية تتمتع بكثرة سكانية وثقافة نسبية بهذا المجال.
    هذا والله أعلم وأحكم وهو ولي التوفيق

  8. 9/10/2005 @ 10:46 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز حسن عبيد ..

    أشكرك على تعليقك القيم، وأريد أن أذكر بأن موضوعي وجهة نظر تقبل الصحة والخطأ، لكنني لا زلت مقتنع بها.

    > بصراحة من المستحيل أن أضع رقم البطاقة الإئتمانية في موقع!
    > هذا ليس جهلاً كما تعتبرونه ولكن لأن كل من يحيطني في مجتمعاتنا العربية سيكون له نفس الموقف ، ومما يدل على وجهة نظري هذه ظهور بطاقة اللأكاش يو في وطننا العربي لتكون هل أفضل الأسوء ، لا تقيك من النصب 100% ولكنها تحجم من مستوى النصب فبدل أن يذهب ما في رصيدك كله ستذهب قيمة الحوالة فقط.

    هذا ما كنت أعتقده أنا أيضا أخي العزيز، وهذه هي الفكرة الشائعة أيضا، بأن هذه البطاقات أكثر أمانا من بطاقات الائتمان، لأنها تحد من المخاطر، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك، الحقيقة هي أن بطاقات الائتمان أفضل من كاش يو بلميون مرة من ناحية الأمان.

    والسبب في ذلك هو أن بطاقات الائتمان تقدم لك ضمانات باسترجاع أموالك في حالات السرقة والغش، فإذا حدث أن ظهرت لك فاتورة لشيء لم تشتريه، فأول ما يمكنك القيام به هو الاتصال بالشركة التي ظهرت باسمها الفاتورة واخبراهم بأنك لم تشتر هذه السلعة، وسيقومون فورا بإعادة أموالك إلى حسابك، هل تعرف لماذا؟

    لأنهم إذا لم يعيدوها، فإن بامكانك أن تراجع بنكك وتخبرهم بما حدث، وسيقومون بسحب النقود قسرا من الشركة وإعادتها إلى حسابك، وبالإضافة إلى خسارة الشركة لهذه الأموال، فإنها تخسر مبلغا لا يستهان به من المال يزيد عن الثلاثين دولار، بالإضافة إلى أن كثرة مثل هذه العملية تهدد عقدهم مع شركات بطاقات الائتمان التي قد تقرر أن تسحب منهم صلاحيات البيع كلها أو ترفع عليهم النسبة المستقطعة!

    نظام بطاقات الائتمان يميل بشدة لصالح المستهلكين، لكن المستلكين لا يعرفون ذلك، وكما قلت أخي العزيز، هذه الحالة من الخوف ليست مختصة بك أنت، بل هي تعم الكثير من العرب، وهذا الأمر إن دل على شيء فهو يدل على حجم المشكلة، لا على عدم وجود مشكلة :)

    دعنا نقارن هذه الضمانات من بطاقات الائتمان مع بطاقات كاش يو، وسأقتبس هذه الفقرة من موقعهم:
    > **14. ماذا لو فقدت بطاقة كاش يو أو كوبونات التعبئة بعد شرائها؟**
    > نتمنى أن لا يحدث ذلك! فلو فقدت بطاقة كاش يو الخاصة بك أو كوبونات التعبئة التي قمت بشرائها، نأسف لأننا لن نتمكن من تعويضك ببطاقة أو كوبونات أخرى أو بثمنها؛ فالحفاظ عليها أو فقدانها سيكون من مسؤولياتك.
    >
    > لاحظ أن كوبونات التعبئة تفقد قيمتها الشرائية بعد استخدامها، وبالتالي ليس هناك أية مشكلة إذا فقدتها أو أتلفتها بعد استخدامها في تعبئة حسابك.

    وانظر إلى هذا السؤال أيضا:

    > **21. ماذا لو قمت بتحويل وحدات كاش يو إلى عنوان خاطئ؟**
    > إذا قمت بتحويل الهدية إلى عنوان بريد إلكتروني خاطئ وقام المستخدم باستلامها، فلن يكون بإمكانك استرداد الهدية مرة أخرى. لكن إذا كان المستخدم لم يستلمها بعد، فبإمكانك إلغاؤها من داخل حسابك واسترداد قيمتها، مع عدم إمكانية استرداد رسوم التحويل.

    أنا أجد في هذه الشروط قمة الاستخفاف بحقوق المستهلك! والأدهى من ذلك هذه العبارة:

    > **7. لماذا يعتبر التسوق على شبكة الإنترنت باستخدام بطاقة كاش يو أفضل من التسوق باستخدام بطاقات الائتمان العادية؟**
    > لأسباب متعددة؛ أهمها:
    > 1. لأن كاش يو أكثر أماناً من أية بطاقة ائتمان

    لا أعلم ما إذا كانت كاش يو تخفي الحقائق عمدا أم جهلا منها، لكن من الواضح بأن وجود هذه الشركة وامتلاكها للأموال جعلها قادرة على نشر معلومات خاطئة، حتى ظن الناس من كثرة انتشارها بأنها المعلومات الصحيحة وأن الشراء بالبطاقات الائتمانية عبر الانترنت تعرض أموالك للخطر، وهو أمر غير صحيح أبدا!

    لهذا السبب أكرر قولي بأن علينا أن نبادر إلى العمل في هذا المجال قبل أن نتمكن من نشر الوعي فيه.

    أنا أستخدم البطاقات الائتمانية عبر الانترنت منذ أكثر من 5 سنوات الآن، ولم يحدث أن سرق مني فلس واحد طوال تلك الفترة.

    > فهنك عقبات أخرى مثل : خدمة التوصيل لكل الدول العربية ، الإستلام من كل الدول العربية ، ووووو
    > طبعة الـ DHL لن يفي بالغرض ؛ أنت تحتاج لمكتب بكل دولة وربما بكل مدينة كبيرة موجودة بكل دولة من تلك الدول ! طبعاً هذا يستلزم منك دفع تراخيص ورسوم وأجارات مكاتب ورواتب موظفين ووووووو

    لماذا لن تفي DHL وهذه الشركات بالغرض؟ في الواقع، نقل الأمور بين الدول هو تخصص هذه الشركات :) هذا بالإضافة إلى الشركات المحلية التي تعطيك أسعار أفضل وخدمة أفضل في النقل المحلي (داخل الدولة).

    تذكر بأنه لا يشترط أن تقوم كل المواقع بالبيع على كل المناطق، فالفكرة كما أتخيلها ستكون محلية أكثر، كأن تكون المواقع الكويتية موجهة للمشترين الكويتيين، والمواقع السعودية للسعوديين، وربما تكون محصورة أكثر في الدول الكبيرة مثل السعودية، كأن يكون الموقع موجها لسكان الرياض فقط، فلا ضرر في كل هذه الأمور.

    تذكر بأن البضائع ستكون لدى البائع، ويجب أن تصل للمشتري، لا حاجة لأن تمر البضاعة علينا نحن.

    وفي النهاية، إذا كانت البضاعة جيدة ونادرة لدرجة أن البائع الوحيد سيكون في قطر وهنالك شخص يريدها في الكويت، فإنه سيضطر لدفع مبلغ أكبر مقابل شحن البضاعة، وهذا الأمر رائع للمشتري، فهو يقرر ما إذا كان مستعدا للدفع أم لا، وهذا النوع من التبادل التجاري أعتبره الاستثناء وليس القاعدة، القاعدة هو أن يقوم الناس بالشراء من المحلات القريبة منهم.

    إذا راجعت مواقع eBay والخدمات المشابهة من Amazon، ستجد بأن الولاية والمدينة التي يعيش فيها البائع تعتبر من أهم المعلومات أثناء البيع، فحتى في أمريكا، يظل التبادل التجاري مع المحلات القريبة أفضل، هذه ليست مشكلة مختصة بالوطن العربي.

    أرجو أن تكون فكرتي قد اتضحت أكثر الآن.

  9. 24/10/2005 @ 1:53 pm

    موكا قال:

    السلام عليكم

    أخ أحمد تفكير حلو للمستقبل لكن في الوقت الحالي بنظرة واقعية هممم فكرة في رأيي فاشلة……

    لاحظ عندك مثلاًَ شركة أمازون شركة كبيرة جدا جدا
    وقفوا التوصيل للسعوديين فترة ليه؟؟؟؟
    لأن الجمارك الله يحفظهم لنا ههه يصادرون البضائع و أمازون ترسل ثاني .

    فإذا أمازون خسرت من الشي ذا فـ شاب أو شابين بشوية فلوس وجبال طموح للأسف خسرانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

    ولو خلينا الشغلة محلية مثلا الرياض أو جدة بس هممممم صراحة عن نفسي بروح للمحل و أشوف الشي بنفسي إلا إذا كان في فرق في السعر مثلا وخدمة عملائهم حلوة على الموقع.

    بعدين لحظة من قال التسوق على الإنترنت يساوي التسوق على الواقع؟
    أنا كنت من الناس اللي تشتري بس لأنه كان يمديني أشتري ….ما تتصور فرحتي أول مرة أطلب على الإنترنت لكن صراحة لو ألاقي الغرض نفسه بنفس السعر قدامي و إلا على موقع…أشتريه من المحل صراحة.
    في شباب أعرفهم يدرسون في بريطانيا أكثر من 3 سنين ولا عمرهم شروا شي من الإنترنت عادي.
    خلاصة الموضوع الطموح ذا ممكن يصطدم بحواجز خارجة عن الإرادة
    بس رغم كل الكلام المحبط ذا….أنا قد فكرت في الشي ذا و أتمناه لكن يكون بشكل قوي زي أمازون وباقي الشلة مو على البركة فاهمني؟

    ويعطيك العافية
    موووكا

  10. 24/10/2005 @ 2:23 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز موكا ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    أحترم وجهة نظرك أخي العزيز، لكنني لا أتفق معك في الحكم على المشروع بالفشل من خلال الأمور التي ذكرتها في تعليقك.

    في البداية، قضية Amazon والسعودية التي ذكرتها لا أعلم عنها شيئا، لكن هنالك عدة ملاحظات عليها.

    الملاحظة الأولى هي أن Amazon نفسها بدأت من شاب وشوية فلوس وجبال طموح قبل أن تصبح “شركة كبيرة جدا جدا” على حد تعبيرك :) والصعوبات وقتها كانت أكثر بكثير، لأن المسألة لم تكن أول مشروع تجارة الكترونية في مكان ما، بل بل من أوائل مشاريع التجارة الالكترونية في العالم، والظروف للشراء في أمريكا وقتها كانت أسوأ بكثير من الظروف في دول الخليج اليوم، أعداد مستخدمي الانترنت كانت أقل بكثير، ولم يكن هنالك أحد في العالم لديه خبرة في هذا المجال، أما الآن فالكتب والمعلومات حول التجارة الالكترونية تملأ المكتبات.

    الملاحظة الثانية هي أن فكرة الشركة كما ذكرت مرارا من قبل هي أن تكون شركة محلية، والدليل على ذلك هو أن Amazon لم تناضل لتحافظ على الزبائن السعوديين، لأن الزبائن المهمين بالنسبة لها هم المحليين، وكما أنها نجحت محليا في الولايات المتحدة الأمريكية فإن من الممكن أن تنجح محليا في الدول العربية.

    بل إن انطباعي هو أن هذا النوع من التجارة قد ينجح بشكل أفضل في دول الخليج ، فبالنظر إلى عدد الخدم والسواقين في هذه الدول أعتقد بأن الخليجيين يقدرون الراحة أكثر من غيرهم، خاصة وأن النساء ممنوعات من قيادة السيارات في السعودية.

    صحيح بأن هنالك الكثير من البضائع التي قد تريد فيها أن تذهب إلى مكان الشراء لتنظر إليها بنفسك قبل أن تشتريها، لكن ذلك لا يمنع من أن تكون هنالك الطريقة البديلة وهي الانترنت، فأنا لم أقل أبدا بأن التجارة الالكترونية ستقضي على المحلات في الشوارع، بل بالعكس، فكرتي عمادها التجارة الموجودة حاليا في الشارع، وتوفير خيار الشراء على الانترنت وترك الأمر للمشتري.

    كما أن الانترنت تساعد على تخفيض التكلفة إلى درجة كبيرة، خاصة وإذا كانت الأساسيات كلها موجودة (المحل موجود على أرض الواقع)، فإن توفير خيار البيع عبر الانترنت تكلفته قليلة جدا، وأقل بكثير من تكلفة البيع على أرض الواقع، لذا فإن الشركات ستتمكن بالفعل من عمل عروض خاصة للشراء عبر الانترنت وتوفير سعر أفضل وحتى خدمة أفضل كما طلبت.

    بالنسبة للطلبة الذين تعرفهم في بريطانيا ولم يتشروا شيئا على الانترنت، فلا أرى كيف يمكن أن يكون هذا عائقا في وجه المشروع؟ ما هي النسبة التي يمثلها ثلاثة أفراد بالنسبة لتعداد السكان في السعودية؟

    كما ذكرت من قبل، إذا كانت هنالك بضائع ممتازة على الانترنت فلن يكون هنالك أي مانع من شرائها عبر الانترنت، فكّر كم ستسهل الانترنت على النساء التسوق لشراء ملابس العيد بدلا من الدخول وسط هذا الزحام الرهيب في الأسواق.

    أنا لا أقول بأن الزحام سيختفي، لكنني أضمن لك بأن الكثير من النساء على الأقل سيجربن تصفح الانترنت بحثا عن البضائع، فإذا وجدوا بضاعة ممتازة بسعر ممتاز وخدمة ممتازة فهل تعتقد بأنهم سيضيعوا الفرصة؟

    حتى إذا لم يشتروا البضاعة من الموقع مباشرة، فإن بامكانهم الذهاب للمحل لشراءه، أي أن التاجر ربح في الحالتين، وبتكلفة تكاد لا تذكر.

  11. 25/10/2005 @ 11:49 am

    موكا قال:

    السلام عليكم

    لا يكون يا أخ أحمد فهمت من كلامي إني أحبطك أو شيء من هذا القبيل, على العكس, يمكن تسميتها نقد بناء.

    الآن بدأت أستوعب الفكرة قليلا^^^^ ما أحب أكتب باللغة الفصحى يخونني التعبير شوي هههه

    إذن الفكرة “ألكترنة” التجارة الحالية, يعني وسيط بين البائع والزبون فقط….جميل جدا لكن في نقاط حطها في عين الإعتبار وهي كالتالي:

    *تجار يؤمنون بهذه الفكرة ويدعمونها بالأسعار المخفضة والعروض
    *وسيلة دفع منتشرة و آمنة
    *وسيلة توصيل أو نقاط إلتقاط هههه collection points

    إقتراح: وسيلة الدفع لو تكون مرتبطة بماكينة الصراف أو بطائق شحن الجوال لأنها متوفرة بكثرة زي الهم على القلب.

    بست,,, ثلاثة سنين قصدت مو ثلاثة شباب ههه لكن ما فرقت

    و سامحني على الإطالة وشكرا
    مووووكا

  12. 25/10/2005 @ 2:30 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز موكا ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    أفا عليك بس، المكان مكانك، وبالعكس أنا سعدت بالنقد والنقاش، لأني بالفعل مهتم بالموضوع :)

    أما بالنسبة للغة العربية الفصحى، فأنا متعود عليها وأستخدمها لأني أخاف أن لهجتي تكون مو واضحة لوايد ناس، خاصة اللي من خارج الخليج ولهجاتهم تكون مختلفة لدرجة كبيرة، لكن اخذ راحتك أخوي وعبّر بالطريقة اللي تريحك :)

    الحين أعود للفصحى لتعم الفائدة :)

    بالنسبة للفكرة، فهي بالفعل، تعتمد على التجار الموجودين حاليا، وليست لإنشاء شركات جديدة في كل شيء، ولهذا السبب جعلت محور الفكرة تسهيل عرض وبيع البضائع على الانترنت، ليصبح هذا الأمر مجرد أداة متوفرة لمن يشاء من التجار الموجودين حاليا، وكلمة “ألكترنة” وصف ممتاز للفكرة :)

    بالنسبة للتجار اللي يؤمنون بالفكرة ويدعمونها، فبالفعل هؤلاء هم زبائن هذه الشركة وجزء من مهمة الشركة هي أن تقوم بتسويق المنتج للتجار، سواء عن طريق الدعاية أو التوعية وغيرها.

    بالنسبة لوسيلة الدفع، فقد تحدثت عنها سابقة، وأفضل وسيلة موجودة حاليا هي بطاقات الائتمان (الفيزا والماستركارد) لكن هنالك أمور من الممكن أن تحقق نجاحات أفضل مثل بطاقات السحب الآلي، وتحدثت من قبل عن شبكة KNET في الكويت و GCCNET الخليجية، وبالتأكيد هنالك شبكات في كل دولة من دول الخليج تقوم بربط البنوك المحلية ببعضها البعض وتستخدم للشراء من المحلات، ويمكن استخدامها للشراء عبر الانترنت.

    بطاقات الدفع مثل بطاقات الجوال وبطاقات اشتراك الانترنت وغيرها، تعاني من مشكلة هي أنها ليست آمنة 100%، فهي معرض للفقدان والسرقة، مثل بطاقات الكاش يو، وهي عادة تكون بتكاليف صغيرة جدا، وبالتالي قد لا تنفع لكل أنواع البضائع، لكنها تظل احتمالات ممكنا إذا كانت شركات الهاتف مستعدة للمشاركة.

    هنالك طريقة أخرى أيضا مقاربة، وهي الشراء عبر الهاتف النقال مباشرة بنظام يسمى الدفعات الصغيرة (micropayments)، وهو النظام المستخدم لشراء الخدمات الترفيهية مثل شعارات التلفون أو ارسال الاهداءات، حيث يكون عبارة عن اتصال برقم خاص له تكلفة خاصة، أو مثل التصويتات التي تجرى على الفضائيات باستخدام الرسائل القصيرة، بهذه الطريقة تضاف التكلفة إلى فاتورة الهاتف النقال.

    هنالك أيضا خدمة أخرى للدفع عبر الهاتف النقال في الكويت اسمها M-net، لكنها لا تزال في بداياتها ولا أعلم ما إذا كانت تستخدم على نطاق واسع بعد، لكنها ممتازة للشراء عبر الانترنت أيضا.

    بالنسبة لنقاط التوصيل (collection points) فهي فكرة ممتازة، لكنها تحتاج إلى قدرات أوسع نوعا ما، مبدئيا، يمكن استخدام نظام البريد أو شركات الشحن المحلية للتوصيل والتوسع بعد ذلك.

  13. 7/11/2005 @ 3:26 pm

    juan moore قال:

    i really appreciate what you’re doing here. very interesting site. : , ,

  14. 27/11/2005 @ 5:34 am

    احمد العنزي قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية اود ان اشكر الاخ احمد الهاشمي على طرح هذا الموضوع الذي اشاركه الاهتمام فيه والاخوة الذين عقبوا عليه.
    فكرة الاخ احمد الهاشمي راودتني قبل 6 اشهر وحاولت دراستها من جميع الجوانب واذ بي اشرع بتنفيذ الخطوة الاولى وهي تصميم الموقع الذي احببت ان ابتعد في تصميمه عن الكثير من الامور التي قد تشكل عوائق امام نجاحه
    ومنها كما ذكرتم طرق الدفع في الموقع وهي مشكلة لا يمكن اغفالها حيث انها تشكل عبء على العميل وصاحب الموقع خصوصا حين يكون صاحب الموقع مجرد وسيط بين المشتري والبائع ولذلك اثرت عدم تقديم خدمة الدفع عن طريق الموقع واقتصرت على الدفع عند التسليم اي كما نقول ( سلم واستلم ) لكي اخلي مسؤليتي عن اي خطأ غير مقصود يترتب علية مطالبتي بأي مبلغ مالي وبذلك صممت موقعي بحيث تكون المنتجات بكافة تفاصيلها وصور عنها في الموقع بطريقة ملائمة ومصنفة ويستطيع المشتري التنقل بين اقسام الموقع بكل سهولة وعند طلبة لمنتج او عدة منتجات يطلب منه بعض بياناته كالاسم والعنوان ورقم الهاتف ويرسل طلبه الي موردين المنتجات التي قام بطلبها وبذلك اكون لا طالب ولا مطلوب ولكنني هنا مطالب بجلب اكبر عدد من الشركات التي تقدم خدمة توصيل المنتجات الى المشتري وهو ما اعكف علية حاليا علما بأنني اقدم الخدمة بشكل مجاني لمدة كبيرة نسبيا وهو امر ترويجي ويمكنكم زيارة الموقع لمشاهدة طريقة عملة قبل افتتاحه وارحب بأي نصيحة او استفسار
    عنوان الموقع :
    www.wsee6.com

  15. 27/11/2005 @ 5:38 am

    احمد العنزي قال:

    ونسيت ان انوه ان المشكلة الاساسية التي واجهتني هي عدم وجود اشخاص مؤهلين يعملون معي على هذا المشروع المتواضع ومشكلة تسويق الموقع للشركات حيث انها تتطلب ميزانية كبيرة

  16. 27/11/2005 @ 5:01 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز أحمد العنزي ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    استمتعت كثيرا وأنا أقرأ حول تجربتك.

    بالنسبة للدفع، فقد لاحظت بأنك في الكويت، وبالتالي فإن بامكانك الاستفادة من KNET كخدمة للدفع، وإذا كنت مهتما أكثر فيمكنني أن أرسل لك عنوان احدى الشركات المتخصصة في الدفع بنظام KNET على الانترنت، وهي خدمة توفرها الكثير من المواقع الكويتية الآن من بينها طيران الجزيرة وMTC-Vodafone.

    أما بالنسبة للتسويق فأنا لا أمتلك خبرة حقيقية في هذا المجال، لكن لو كنت مكانك لكانت الدعاية والاعلانات هي آخر ما أفكر بتوجيهه للشركات، خاصة وأن الخدمة مجانية كبداية كما تقول، فإن كل ما عليك القيام به هو الحصول على أحد أدلة الشركات والاتصال بالشركات واحدة تلو الأخرى لعرض الخدمة عليهم، ومساعدتهم على ادخال المعلومات في الموقع.

    الدعاية والاعلان يمكنك أن تستخدمها للجمهور وليس للشركات، وكبداية قد تريد أن تجرب الاعلان عبر القنوات الكويتية على الانترنت مثل المواقع الكويتية وساحات الحوار والمجموعات البريدية وخدمة اعلانات Google التي تسمح لك بعرض الاعلانات لأبناء بلد معين، وهذه الطرق كلها أقل تكلفة من الاعلان في القنوات العامة مثل الجرائد وغيرها.

    أضف إلى ذلك أن مستخدمي الانترنت في الكويت يقدرون بحوالي 20% من السكان، مما يجعل الاعلان في القنوات العامة خيارا أقل جاذبية من الاعلان على الانترنت.

    أما بالنسبة للأشخاص المؤهلين، فهنا أيضا ستكون بحاجة للاعلان عن الوظيفة، وقد تتمكن من الاستفادة ممن هم خارج الكويت عبر الانترنت، خاصة في مصر والسعودية إذا كنت تبحث عن أشخاص يستطيعون التعامل مع المواقع العربية.

    المشاريع الكبيرة تتطلب ميزانيات كبيرة، لا شك في ذلك، لذا فإن عليك أن تقرر في البداية طبيعة المشروع الذي تريد العمل عليه.

    بالنسبة لي شخصيا، ما كنت أفكر به هو أن يبدأ المشروع صغيرا، ولا أعني بذلك أن يكون صغيرا في طموحاته، لكن صغيرا في متطلبات إدارته وعدد العاملين فيه ورأس المال، وهذه الأمور كلها لا تتعارض مع قدرة المشروع على تحقيق نجاحات باهرة، بل أن أغلب النجاحات الباهرة، خاصة في مجال التقنية، بدأت صغيرة هكذا.

  17. 13/12/2005 @ 9:58 am

    Nasser قال:

    أعتقد أن الجانب التقني لم يعد يعتبر حاجزا في موضوع التحول للتجارة الإلكترونية ، المشكلة كما تفضلت تحول الأموال من السوق الإستهلاكية التقليدية الى الإنترنت ، أعتقد ان امامنا مشوار طويل للوصول الى هذه النقطة ، فهناك عدد كبير جدا من أصحاب الحسابات لا يمتلكون بطاقة إئتمانية ، و حتى الذين يمتلكون بطاقات إئتمانية تجدهم متخوفين جدا من إستخدامها ، أضف الى ذلك أن مجموعة كبيرة جدا من شعوب المنطقة ما زالت تصر على إستخدام الأساليب التقليدية في السداد ، أشير بذلك الى العديد من الناس الذين يرون أن سداد فاتورة الهاتف عن طريق موظف البنك أفضل و أضمن من سدادها عن طريق الهاتف المصرفي أو الإنترنت !!

    هناك العديد من الخدمات للتحول على الجانبين التقني و الثقافي للتجارة الإلكترونية ، ومن جهودي المتواضعة في هذا المجال ما حاولت أن أقدمه في الموقع الذي اشرف عليه كوني متخصص عن أعمال التجارة الإلكترونية و تطبيقاتها في المؤسسة التي أعمل بها

    http://www.smartvi.com/ecommerce.htm

    تحياتي و تقديري

  18. 13/12/2005 @ 9:35 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز Nasser ..

    أشكرك على الإضافة القيمة للموضوع.

    أعود لأقول، بأننا بحاجة لاعطاء المستهلكين دافعا قويا يجعلهم يتخطون حاجز الخوف.

    بالنسبة لي مثلا، سعدت كثيرا عندما رأيت خدمة شراء بطاقات الدفع المسبق لخط الهاتف، لأن الحاجة لتغيير وجهتي أثناء قيادتي للسيارة عندما أكتشف بأن رصيدي نفذ وأنني بحاجة للوصول إلى بقالة وشراء كرت وربما أواجه مشاكل في طريقي لذلك، فقط لأتمكن من اجراء المكالمات الهاتفية، أمر متعب جدا.

  19. 1/03/2006 @ 7:09 pm

    مدونة أحمد الهاشمي » هل هنالك سوق للتجارة الإلكترونية في العالم العربي؟ قال:

    […] الذين قرؤوا موضوعي السابق عن التجارة الإلكترونية والنقاش الذي حدث في التعليقات على ذلك الموضوع، سيعلمون بأنني مؤمن جدا بوجود هذا السوق، وتوقعي هو أنه أفضل بكثير من السوق الأمريكية، وأن الوضع العربي اليوم أفضل بكثير من الوضع الأمريكي قبل انطلاق التجارة الإلكترونية، إلا أن هذا السوق مهمل للأسف من قبل التجار. […]

  20. 8/04/2006 @ 11:51 pm

    سراج البشتي قال:

    السلام عليكم

    تفكير ممتاز بنظرة متفائلة.. هل تعلم انني الان بصدد تدشين موقع فيه كل ماذكرت سيد احمد.. نعم انا اتفق معك في كل ماقلت
    قد تكون الفكرة غريبة وجديدة.. ولكن كما ذكر احد الشباب انها بمجرد ماتشتهر وتسود الثقة في ذلك الموقع فستري مدي التفاعل معك.

    انا الان بصدد دراسة علي بعض البضائع التي تباع في العالم العربي واريد بيعها في الخارج..

    قد تكون الفكرة جديدة ولكن ان شاء الله ببعض الدعاية والصبر وسرعة التعامل ستنجح الفكرة.

    اكبر مشكلة تواجهني الان هي في عملية نقل البضائع من ليبيا إلي اوروبا.. الدي اتش ال يعتبر المحتكر لهذه الخدمة لذلك اسعارهم غالية جدا.

    اخيرا ياريت سيد هاشم ان تفيدني ببعض المواقع العربية التي تصمم مواقع خدمية او مايسمي بالـ e commerce website

    تحياتي لك وكم اتمني في ان نعمل معا لبناء موقع يكون الاول من نوعه علي الصعيد العربي.

    سراج البتشي
    امريكا- لوس انجلس

  21. 13/04/2006 @ 12:38 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز سراج البشتي ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    وفقكم الله في مشروعكم، والذي أراه مشروعا واعدا، ولدي مجموعة من الأفكار المشابهة حول بضائع متوفرة عندنا في الدول العربية وغير متوفرة لمن هم في الخارج، خاصة لدى المغتربين العرب، مثل الكتب العربية، أو الأمور الاسلامية.

    بالنسبة لمشكلة تكاليف الشحن، فالأمر يعتمد على توفر هذه البضائع في الخارج، فإذا كانت البضاعة متوفرة وبأسعار أفضل، فقد تواجه مشكلة في البيع، أما إذا كانت بضاعتك غير متوفرة هناك أو كانت متوفرة بأسعار عالية، فسعر الشحن لن يضر كثيرا.

    بالنسبة لي شخصيا، أقوم بطلب الكثير من الكتب عبر الانترنت، وفي بعض الأحيان تكون تكلفة الشحن أعلى حتى من تكلفة البضاعة نفسها، لكن حتى عندما أضيف تكلفة الشحن إلى تكلفة البضاعة، فإن التكلفة الاجمالية تظل أقل مما لو اشتريت الكتابة نفسه من مكتبة محلية في الكويت.

    من الأفكار التي قد تكون جيدة أيضا هي أن تضيف جزء من تكلفة الشحن إلى تكلفة البضاعة نفسها، فإذا كانت قيمة احد القطع يكلف 5 دنانير وشحن هذه القطعة يكلف ما بين 11 و 16 دينارا مثلا (على حسب الجهة)، فبامكانك إضافة 5 دنانير مثلا من تكاليف الشحن إلى سعر البضاعة، فتعرضها بسعر 10 دنانير وتتراوح تكلفة الشحن بعد ذلك بين 6 دنانير و11 دينارا، هذه هي الفكرة الأساسية ويمكنك أن تعدل عليها، الكثير من الشركات في أمريكا تعطيك خدمة الشحن المجاني وتقوم بتقسيم التكلفة الإجمالية لشحن البضائع على كافة القطع المباعة، بحيث يدفع الجميع نفس التكلفة، سواءا كان الشحن من ليبيا إلى المغرب أو من ليبيا إلى استراليا، وهكذا الكثير من الخيارات التي تجعل الزبون يتقبل دفع تكاليف الشحن بصورة أفضل.

    هنالك أيضا نقطة مهمة جدا وهي أن أسعار خدمات الشحن التي تجدها على موقع DHL أو في البروشورات التي لدى الشركة هي أسعار للمستهلكين أو للذين يريدون ارسال قطعة واحدة لمرة واحدة، أما للتجار مثل حالتك، فلا أستبعد بأنك ستحصل على صفقة أفضل بكثير، قم بالاتصال بهم لتستفسر عن خدماتهم، في الغالب سيريدون أن يعرفوا منك بعض التفاصيل مثل الدول التي ترسل لها باستمرار والكميات التي ترسلها وطبيعة الخدمة التي تريدها (السريعة أو العادية)، فقم بتجهيز بعض التوقعات، وحتى إن لم تكن لديك هذه الأرقام أو كنت في بدايتك، فإنك ستحصل في الغالب على سعر أفضل بكثير من الأسعار المعلنة للمستهلكين.

    حاول أيضا أن تبقي الخيارات متاحة، فلماذا يجب أن تكون محصورا في خدمة DHL؟ ماذا عن البريد العادي لمن لا يمانع الانتظار اسبوعا أو اسبوعين لحين وصول البضائع؟ وماذا عن الشركات الأخرى مثل FedEx وUPS وAramex، هل جربتها؟ جرب أيضا البحث في دليل الشركات أو دليل الهواتف في صفحة شركات الشحن، ربما تفاجأ بأن هنالك عددا ضخما من الشركات الغير مشهورة، وربما تجد شركة جيدة من بينها يمكنك أن تعتمد عليها، ولعلها تقدم لك خدمة أفضل من الشركات الكبرى وبتكلفة أقل.

  22. 2/06/2006 @ 12:16 pm

    صلاح الدين الشتيوي قال:

    موضوع التجارة الالكترونية موضع ليس بالصعب وليس بالسهل ولكن الحكمة المتبعة دائما في البيع والشراء هي عدم تصعيب الاشياء اذا كانت سهلة
    ففي ليبيا المحلات التجارية اكثر عدد من البشر والتعامل فيها بطريقة اكثر سهولة على الاقل بالنسبة للاغلبي (( الدين )) وبالنسبة للتجار (( الفواتير ))
    فهل تستطيع التفكير في اتجاهات اخرى
    - التركيز على الاجانب مثلا .
    - خدمة التوصيل المنزلي .
    - موقع الديلي (( دعاية واعلان .. ليس اكثر ))
    - في رائي وقد عملت على ذلك نحن الان بصدد تكوين مجموعة للدراسة وللخروج بدراسة حقيقية عن واقع التجارة الالكترونية بالجماهيرية _ فرصها , مزاياها , عيوبها , وكيف نكون موقع حقيقي مثل المواقع الكبرى في العالم … ان نجتمع سويا لذلك من جميع التخصصات _ تصميم المواقع , قانونيا , اداريا ماليا , مبرمجيا , مهندسي اتصالات , شبكات .. الخ
    اما لو سالني عن التعالم مع التجار التقليديين في ليبيا فإني سوف احكى لكم موقف عند محل في شارع عمر المختار .. محل روائح وعطور راقي فقد دخلت للمحل في بداية 2005 وحاولت ان اجري معه حوار ودي حول التجارة الالكترونية واعطيته كرت الموقع وقلت له اننا على الاستعداد للدعاية له مجانا لمدة سنة كاملة .. ماذا كان جوابه وفوريا ؟
    قال لي خد الكرت ومع السلامة ……………..؟
    هذه تجربة من عدة تجارب
    وكما قالاخي سرج فإن الفكرة الافضل هي التعامل مع الدول الاوربية وايضا امريكا فالمصنوعات التقليدية لها سوق هناك .. ولكن يجب ان تتنبه لعملية الدفع فالطريقتين الموجودتان الان مكلفتان (( الكروت visa . . الخ ))
    هناك الكثير لنتحدث عنه فلماذا لا تنضم الينا او تجعنا نحن ننضم اليك للنتحاور حول هذا الموضوع
    0925176206
    shtywi@lttnet.net

  23. 2/06/2006 @ 12:17 pm

    صلاح الدين الشتيوي قال:

    موضوع التجارة الالكترونية موضع ليس بالصعب وليس بالسهل ولكن الحكمة المتبعة دائما في البيع والشراء هي عدم تصعيب الاشياء اذا كانت سهلة
    ففي ليبيا المحلات التجارية اكثر عدد من البشر والتعامل فيها بطريقة اكثر سهولة على الاقل بالنسبة للاغلبي (( الدين )) وبالنسبة للتجار (( الفواتير ))
    فهل تستطيع التفكير في اتجاهات اخرى
    - التركيز على الاجانب مثلا .
    - خدمة التوصيل المنزلي .
    - موقع الديلي (( دعاية واعلان .. ليس اكثر ))
    - في رائي وقد عملت على ذلك نحن الان بصدد تكوين مجموعة للدراسة وللخروج بدراسة حقيقية عن واقع التجارة الالكترونية بالجماهيرية _ فرصها , مزاياها , عيوبها , وكيف نكون موقع حقيقي مثل المواقع الكبرى في العالم … ان نجتمع سويا لذلك من جميع التخصصات _ تصميم المواقع , قانونيا , اداريا ماليا , مبرمجيا , مهندسي اتصالات , شبكات .. الخ
    اما لو سالني عن التعالم مع التجار التقليديين في ليبيا فإني سوف احكى لكم موقف عند محل في شارع عمر المختار .. محل روائح وعطور راقي فقد دخلت للمحل في بداية 2005 وحاولت ان اجري معه حوار ودي حول التجارة الالكترونية واعطيته كرت الموقع وقلت له اننا على الاستعداد للدعاية له مجانا لمدة سنة كاملة .. ماذا كان جوابه وفوريا ؟
    قال لي خد الكرت ومع السلامة ……………..؟
    هذه تجربة من عدة تجارب
    وكما قالاخي سرج فإن الفكرة الافضل هي التعامل مع الدول الاوربية وايضا امريكا فالمصنوعات التقليدية لها سوق هناك .. ولكن يجب ان تتنبه لعملية الدفع فالطريقتين الموجودتان الان مكلفتان (( الكروت visa . . الخ ))
    هناك الكثير لنتحدث عنه فلماذا لا تنضم الينا او تجعنا نحن ننضم اليك للنتحاور حول هذا الموضوع
    0925176206
    shtywi@lttnet.net

  24. 9/07/2006 @ 1:42 am

    رياض قال:

    كيف ندخل الاموال التي تتحرك في المجتمع الى الانترنت و قطاع الاعمال التقنية ؟
    سؤال وجية و مطلب اساسي لتطوير التتجارة الالكترونية العربية و تطبيقات الانترنت . اعتقد بان العالم الاول قد ابتكر حلولا له، فلماذا لا نستوردها كما استوردنا كل شي أخر؟
    هناك كما تعرف حاضنات الاعمال الناشئة و هناك صناديق عربية لتمويل المشاريع الناشئة . عربياً الاولى شبة غائبة في “الشرق الاوسط” باستثناء “اسرائيل”و الثانية تنشط في تمويل مشاريع الانترنت في وادي السيلكون و تحجم عن ذلك العالم العربي

  25. 9/07/2006 @ 2:08 am

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز رياض ..

    اسمح لي أن أختلف معك بشأن الحاضنات، فلو ألقيت نظرة على المشاريع الناجحة على الانترنت ستجد بأنها كلها تقريبا بدأت من مجموعة من الشباب الذين كانت لديهم خبرة تقنية عالية واصرار على انجاح هذه المشاريع واتقانها.

    صحيح بأن بعض هذه المشاريع احتاج لاحقا للدعم في بعض الأحيان، لكن ذلك كان يأتي بعد أن تثبت نجاحها، وعادة ما يكون الدعم الخارجي خيارا أخيرا بالنسبة لهم بعد استنفاذ كافة الخيارات ويكون بالمقدار الكافي للابقاء على المشروع.

    أما إغراق مشاريع التكنولوجيا المبتدئة بالأموال فكانت نتيجتها انفجار فقاعة الويب التي كانت نتائجها مأساوية.

    كل ما نحتاجه هو عزم واصرار الشباب.

  26. 9/07/2006 @ 2:52 am

    رياض قال:

    أخي احمد
    الحاضنات قد تكون منشأت مرتبطة بجامعات أو بالحكومة و لا تهدف للربح .. الهدف منها دعم مشاريع الشباب أو الخريجين الواعدة التي تثبت أنها قابلة للتطور و الربح و خلق شركات جديدة تدعم الاقتصاد الوطني و توفر وضائف للمواطنين .. عبر توفير مقر متكامل للعمل و استشارات مالية تسويقية فنية بسعر التكلفة ، كما تساعد في خلق فريق عمل متكامل يمتللك مهارات متوعة و هدف واحد.
    أحييك على إيمانك بجدوى التجارة الالكترونية في العالم العربي برغم تشائم الاغلبية و اتمنى لك التوفيق بأذن الله.
    هناك مقولة في عالم الانترنت بأنك “لا تستطيع أن تكون كل شي لكل الناس” خصوصاً اذا لم تكن تملك موارد غير محدودة. بالتالي أعتقد أن فرص نجاح أي محاولة عربية في مجال التجارة الالكترونية ستكون أكبر عند التركيز على سوق محدد عامودياً في البداية و من ثم التوسع في أسواق- سلع أخرى.
    مثال :امازون

  27. 10/07/2006 @ 6:23 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز رياض ..

    الحاضنات في هذه الحالة، أي في حالة عدم كونها مجرد ضخ غير مدروس للأموال، فإنها قد تكون ذات فائدة، لكن لا تزال فكرتي الأساسية قائمة وهي أن غالبية الشركات الضخمة التي بدأت من الصفر على الانترنت لم تستخدم الحاضنات، فهي ليست ضرورة من ضروريات نجاح التجارة الإلكترونية.

    أتفق معك بشدة بشأن ضرورة التخصص في جوانب محددة، والفكرة التي لدي هي لموقع يقوم بتقديم الخدمات التي تسهل إنشاء المتاجر الإلكترونية المتنوعة، ولا أعني بها إنشاء متجر يقوم ببيع كل شيء (وهو التوجهات الجديدة في Amazon أي أن يتوقفوا عن بيع بضائعهم مباشرة ويصبحوا شركة خدمات تسمح للمتاجر الصغيرة أن تبيع بضائعها).

  28. 27/07/2006 @ 3:30 pm

    Yallashop.com قال:

    جايكم يا شباب

    Yallashop.com

  29. 28/07/2006 @ 12:12 am

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز Yallashop ..

    موفقين في سعيكم.

  30. 8/09/2006 @ 4:41 pm

    ناصر قال:

    أعتقد ان مشاكل التجاره الالكترونيه في الوطن العربي متشابكه
    وكثيره ومن اهمهى عدم الاقتناع بها بمن يقدمهى لهم وعدم وجود قانون حقيقي للمتعاملين بها وقل المتعاملين بالنت في الوطن العربي وخاصتة اقلب الدول العربيه هذا مع ارتفاع نسبة الاميه والفقر المعيشي والمعرفي
    وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي وهذا سبب عدم التفكير الاموال العربيه والخليجيه بالخص الاستثمار في الوطن العربي عدم وجود نظام نقل منظم مثل الدول المتقدمة نظام نقل بحري او القطار او الحافلات في التنقلات بين مدن الدوله او السفر للدول الاخرة لكان سهل تنقل الافراد وخفض من نقل البضائع وضمان توصيل البضائع .
    الدول العربيه بشكل عام دول مستورده جميع الاشياء دول غير مصدره ولا حتى يوجد نوع من الاكتفاء الذاتي واغلب الذي يباع في المواقع
    كتب.حيث اظهرت دراسة حديث ان اغلب الكتب الاتي صدرت جديده كتب دينية بعدها عن الطبخ والجنس والرجيم فا اغلب الكتب الصداره شبه منسوخه من كتب اخره وعدم وجود كتب في مجالات متنوعه بمستوى عال
    من الممكن ان شخص عربي يشتري كتاب معربي يكون الكاتب اجنبي
    ولا كن ما اعتقد ان يشتري شخص اجنبي كتاب عربي مترجم للغته

    الملابس :لا توجد ماركات عربيه والعربيه حتى المسلمون يتلاهفتون ورى المركات الغربيه
    العطور: نفس الشي لا توجد ماركة عربيه
    الكريمات: لا يوجد
    المجوهرات والالكترونيات وأواني الطبخ والاكل يعني لا يوجد شي ممكن ان يطمع الاخر لكي يطلبه من العرب
    حتى العرب يعشقون المنتج الاجنبي حتى ان ارتفع سعره حتى ان كانت هذي الشركات المنتجه الاجنبيه تحاربهم بأمالهم وتدعم من يعادي العرب والمسلمين في جميع العالم
    عدم اقتناع الحكومات بالخدمات الالكترونيه وعشقهم للورق
    يحث لا توجد خدمات تقدمها الحكومه الكتروني
    ويمكن يكون سبب ذلك حب التسلط
    المواقع الحكوميه لا توجد حتى فيها معلومات واغلبها تشبع مواقع الاطفال
    واهم حدمة يقدمها لك الموقع النظر لصورة رئيس الدوله ومعاونيه

    اما بالنسبة للدفع تقريبن لا توجد معوقات بالنسبة الامارات لا ادري بباقي الدول

    هذا لا يعني لا يوجد للتجارة الالكترونيه

    وياليت احد يستطيع ان يفدني كيف يعمل بنك paypal
    ما اهم الشروط لكي تسجيل فيه وهل مقره في امريكا
    وعن جميع الخدمات الاتي يقدمها والطرق الا يكسب منها
    واذا افترضنا ان احد اراد ان يعمل مثله ما ماهو راس المال المطلوب ومدى نجاحه
    مع عدم التعامل مع الاشياء المحرمه دنين

    وياليت حد يستطيع ان يفدني كيف انشاء شركة تداول الكترونيه مثل http://www.mubasher.com.sa/
    وماهو راس المال المطلوب لانشائها
    او افدتي بموقع استطيع الاستفار منه

  31. 18/11/2006 @ 3:35 pm

    محمد الحارث قال:

    السلام عليكم

    اولاً اشكرك اخي احمد الهاشمي على الموضوع الرائع والجميل ,, وليك ردي علماً باني تاجر الالكتروني ولي خبرة في عالم الانترنت والتجارة الالكترونية

    في عالماً العربي هناك شي عجيب وغريب بين التجار وهو التقليد سواء في التجارة العادية او التجارة الالكترونية, ولكن يبقا القرار للمشتري العربي ,, صراحة انا دخلت عالم التجارة الالكترونيه فيه سنه 2005 والى حد الان لم اتعامل او اشتريت من موقع عربي لماذا ؟ لني لم اجد موقع عربي يقدم لي خدمة او سلعة استيطع شرائها منه ,, هناك الكثير من الاشخاص يملكون كل التقنيات و الدعم لاطلاق مواقع تجارية ولكن لا يعرفون ماهي التجارة الالكترونية وما هي الاساليب الترويجية الالكترونية لمواقعهم فقط يصممون مواقع ولا يدرسون كيفية تحريك الموقع و ترويج له وهذا خطاء كبير وشائع بين التقنيين والمبرمجين العرب ,, ولكن حسب خطتك واسلوبك الرائع اخي احمد سوف تتحرك التجارة الالكترونية نحو طريق صحيح ,, انا وبعض مبرمجين في الولايات المتحدة الامريكية عملنا مشروع سوق الالكتروني يهدف الى خدمة الباعه والمشترين الالكترونيين بعرض منتجاتهم وجعل الاخرين يتواصلون معهم عبر نظام تواصل خاص بين البائع والمشتري وعملنا له دراسة تسويقه من البداية والحمد الله اصبح السوق الاول في الجمهورية اليمنية والذي اصبح يستهدف التجارة في اليمن والعالم العربي وكل هذا كانت في بداية صحيح ومدروسه وليس عبث او تقليد لموقع ويمكنكم مشاهدة الموقع عبر الرابط الاتي www.goyemen.com

    تحياتي,

  32. 23/11/2006 @ 10:28 am

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز ناصر ..

    أشكرك على إضافتك.

    بالنسبة لخدمة paypal، فهي دفع إلكترونية، وهي ليست بنكا بالمعنى المتعارف لأن التركيز فيها على نقل الأموال وليس تخزين الأموال، والفكرة التجارية منها هي أنها تسهل على التجار إجراءات تحصيل الأموال من المستهلكين ونقل هذه الأموال إلى حسابات التجار البنكية، كما أنها تسمح بين مشتركي الخدمة دون الحاجة لاستخدام البطاقات الائتمانية، وتحقق أرباحها من خلال أخذ نسبة على عمليات نقل الأموال.

    الشركة مقرها في أمريكا، وشروط الاشتراك لا أعرفها، لأنها لا تقدم خدماتها لسكان الكويت، بقية التفاصيل تجدها على موقعهم، أما رأس المال المطلوب لإنشاء مثل هذه الشركة فهو يعتمد على خطتك التجارية.

    بالنسبة لشركة التداول فلا أعرف عنها شيئا.

    الأخ العزيز محمد الحارث ..

    أشكرك على إضافتك القيمة، ووفقكم الله في مشروعكم.

  33. 20/12/2006 @ 12:51 am

    جمال قال:

    من فضلكم طالما تتحدثون على التجارة الالكترونية فهل يمكنكم ان تعطوني اسماء الشركات التي يمكن الربح معها وشكرا

  34. 21/12/2006 @ 9:04 pm

    شمسان قال:

    لو سمحت اخي احمد هل ذكرت ماهي الشركات المشهوره علي مستواء الوطن العربي التي تستخدم التجاره الالكترونيه

    وهل هناك شركات باليمن تستخدم هذه التجاره

  35. 21/12/2006 @ 10:58 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ جمال وشمسان ..

    للأسف لا أعرف أية شركات تجارة إلكترونية عربية ناجحة، لا في اليمن ولا خارجها.

  36. 27/12/2006 @ 3:36 am

    بلال من السعودية جدة قال:

    الاخ احمد الهاشمي المحترم
    في الحقيقة انا من المهتمين بموضوع التجارة الالكترونية في السعودية
    سوف اشير الى بعض الحقائق التي سوف تفاجئك والاخوان.

    1-في البداية انا اعجبت بفكرة شبكة kent التي في الكويت ولكن المفروض ان توجد مثلها في السعودية هل تعرفون لماذا؟
    عدد بطاقات الائتمان الصادرة من البنوك المحلية وصل الى 8,5 مليون بطاقة
    حجم الانفاق من هذه البطاقات وصل الى 200 مليار ريال سعودي(اكثر من 150 مليار دولار ((المصدر business week النسخة العربية)) ماذا لو تم عمل شبكة مثل Kent توجد عندنا الشبكة السعودية ولكن اعتقد لا يمكنك الدفع بها عن طريق الانترنت

    2-ان 60% من الشعب السعودي اعمارهم اقل من 30 سنة ((عدد السعوديين 13 مليون )) وان من دخلو سوق الاسهم عددهم 4مليون مساهم
    السوال الذي سوف تسالوني ماعلاقة هذا بالموضوع؟

    اذا كان المساهمين يطمئنون الى متابعة مئات الالوف عبر كمبيوتراتهم ويبيعون ويشترون فمعناه ان حاجز الخوف من الانترنت قد زال

    3-انا اعجبت بفكرة ((سلم و استلم)) اتعرفون لماذا خذوا مثالا وضحا معي تعلمون ان النساء في السعودية يجيدون صعوبة في الخروج وقت ما ارادو ولكن هل تعلمون ان شركة بيزا هوت Pizza hot تجني الكثير من الاموال من التوصيل وهم يستخدمون طريقة(سلم واستلم) وغالبا ما تقل الفاتورة عن 100 ريال (25دولار)

    3- ان كلفة الشحن الداخلي في جدة الكيلو جرام (10 ريال اقل من4دولار)

    4-ان نسبة زيادة استخدام الانترنت في السعودية وصلت الى 814% الان في السعودية تسدديد الفواتير والجوال والكهرباء عن طريق الانترنت والتسجيل في الجامعات والكليات

    5-يجب ان ناخذ في الحسبان عامل الوقت وضياعه في الشوارع ففي جدة تاخذ اقل شي 50 دقيقة لتقضي مشوارك وكذلك من اصعب المشاكل في جدة المواقف وزحمة السير وكثرة الاشارات والرياض تتمتاز ببعد طرقاتها وطولها

    ولكن هنا دعوني اعرض بعض الملاحظات التي استنتجها:

    A-البعض يحسب ان التجارة الالكترونية مجرد موقع انا اختلف اشد الاختلاف من وجهة نظري لو استطاع الشخص ان يجد مكتبا او بناية للشركة فهذا افضل حيث يستطيع المشتري في حال حدوث اي مشكلة ان يرجع لك.دعوني اوضح الفكرة اكثر انت حينما تشتري تذكرة سفر عن طريق موقع الخطوط الجوية العربية السعودية فانك تطمان لانك تعرف ان شركة قائمه وموجودة انا لا اطلب من من يريد البدء ببناية ضخمة ومكاتب المهم مكان رسمي تكو موجودا فيه لكي تزيل الخوف من المستهلك.

    B-في راي ان البداية تكون قوية انا التكلم التجارة من الشركة الى المستهلك
    فمثلا لابد من العلانات في الشوارع والجرائد والمواقع المعروفة

    C-الاهم من هذا كله ان لاتدخل الى وانت مستعد اتم الاستعداد ((لان الثقة في التجارة الالكترونية هي كل شيء))

    هذا ما استطعت ان اكتبه اليوم
    واطلب من الاخوان من له اي ملاحظة ان يرد علي وشكرا

  37. 27/12/2006 @ 5:32 am

    اسلام قال:

    أخي أحمد الهاشمي:
    ايه رأيك في فكرة ممكن تكون خيالية شوية؟
    ولكن بعون الله يتم تنفيذها،،،
    أنا من مصر أعمل دعايةللمشتري و إتصالات بجميع الشركات عندي،، وأنت بالمثل في الكويت ،، وأخ آخر من اليمن مثلا،،،
    و في حالة طلب سلعة “المشتري مصري و السلعة كويتية” انت يا باشا تتولي أمرها و العكس يعني اشتراكية

  38. 27/12/2006 @ 6:34 pm

    بلال من السعودية جدة قال:

    الاخ اسلام

    في راي لو يكون التركيز على دولة معينة ومنطقة معينة من الدولة

    مثلا السعودية تبدا بمدينة جدة وهكذا مدينة مدينة حتى تتوسع

  39. 27/12/2006 @ 7:02 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز بلال من السعودية ..

    أشكرك على إضافتك القيمة إلى الموضوع.

    بشأن أن تبدأ بقوة، أنا شخصيا أفضل أن أبدأ بذكاء، وما أعنيه بذلك هو استخدام الطرق الابداعية وأسلوب التجربة والخطأ أثناء البداية، وذلك لسبب بسيط هو أن التجارة الإلكترونية تسمح لك بالقيام بذلك أفضل بكثير من التجارة العادية.

    في التجارة العادية عليك أن تتخذ الكثير من القرارات مسبقا، مثل موقع المحل وحجمه وعدد الموظفين وتكلفة الإيجار، لأن تغيير هذه الأمور صعب جدا، ولهذا السبب فأنت تحتاج لعمل خطة جيدة ومفصلة وتنفذها بحذافيرها وإلا فإنك قد تواجه بمشاكل كبيرة مثل قلة الزبائن أو حصولك على زبائن من نوع غير متوقع أو كثرة الزبائن في محل صغير، بحيث تحتاج لتغيير مكان المحل بعد شهر فقط من افتتاحه، وهو أمر مكلف ومتعب جدا وقد يكون خطيرا أيضا.

    التجارة الإلكترونية في المقابل تسمح لك أن تبدأ بخطة استضافة وبنية تحتية رخيصة جدا وتنتقل منها إلى أكثر البنى التحتية تكلفة خلال ساعات.

    إذا كانت لديك هذه الميزة، فلماذا لا تستخدمها؟

    نعم، يمكنك أن تهيأ نفسك جيدا بالتخطيط والتفكير والاعداد وجمع المال لشيء كبير، أو يمكنك أن تبدأ بشيء صغير وتنميه بالتدريج، التكلفة الابتدائية المنخفضة أمر رائع.

    أنا أقول دائما بأن المواقع الكبيرة التي حاولت القيام بالتجارة الإلكترونية فشلت لأنها صرفت الملايين على مواقعها، فهل يمكن للمال أن يفشل مشروعا ما؟

    توفر كمية كبيرة من المال لم تكن هي المشكلة بحد ذاتها، وانما كانت مؤشرا جيدا على وجود خلل في الخطة.

    الأمر أشبه بفتح مصبغة لغسيل وكي الملابس مع خدمة توصيل بتكلفة عشرة ملايين دينار (أكثر من 100 مليون ريال سعودي)، والحقيقة هي أن المصبغة مثلها مثل المحل الإلكتروني تحتاج للدعاية لتنجح وتحتاج لتواجد حقيقي على الأرض، وتقدم خدمات توصيل ودفع عند التوصيل وربما تكون أرباحها في القطعة الواحدة أعلى من أرباح المحل الإلكتروني، فلماذا نحتاج لعشرة ملايين دينار كويتي لإنشاء موقع تجارة إلكترونية مليء بالأخطاء اللغوية؟

  40. 27/12/2006 @ 7:10 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز اسلام ..

    الفكرة قد تكون ثورية بصراحة، لكنني أفضل أسلوب التخصص كما قال الأخ العزيز بلال، أن تبدأ من منطقة محدودة وتتوسع بعد ذلك بالتدريج.

  41. 28/12/2006 @ 2:02 pm

    بلال من السعودية جدة قال:

    الاخ احمد الهاشمي

    اشكرك على تفضلك بالتعليق نعم انا اعترف ان التجارة الالكترونية لاتحتاج الى راسمال كبير
    ولكن مااقصده انك لست في اميركا او اوربا انا اعني انك تحتاج الى الثقة هنا في الخليج والسعودية اكثر من اوربا وامريكا وانا حينما اقصد ان تبداء قويا اقصد ان البعض يبدا بموقع لايمكنك ان تحترمه من مجرد التصميم انا اقصد حتى المحل العادي تحتاج الى الاهتمام بديكور المحل؟

    عندما تفتح محل لبع التجزئة هناك ثلاثة عوامل وهي
    1-الموقع the location
    2-الموقع the location
    3-الموقع the location

    وانا في راي بالنسبة للتجارة الالكترونية وخاصة النوع Business-to-customer

    هناك 3عوامل مهمة
    1- الثقة
    2-الثقة
    3-الثقة

    اخ احمد ارجو ان تفهمني من فضلك انا اقصد بالاستعداد انا لايمكن ان اشتري من موقع لم اسمع به وتصميمه ولايشعرني بانه موقع قوي ارجو ان توافقني

    اخيرا هذه عوامل النجاح الثمانية في عالم التجارة الالكترونية (كتاب خدمة العملاء على الانترنت الكاتبة باتريشا بي سيبولد)

    1-استهداف العميل المناسب
    2-التحكم في التجربة الشاملة للعميل
    3-تنظيم عمليات العمل التي تؤثر في العميل
    4-توفير صورة شاملة عن العلاقة بالعميل
    5-ترك العملاء يساعدون انفسهم
    6-مساعدة العملاء في تنفيذ المهام الخاصة بهم
    7-توفير خمات مخصصة
    8-انشاء مجتمع من العملاء

    اخيرا اخ احمد اعطينا امثلة لمواقع كبيرة بدات كبيرة وفشلت ثم اخ احمد دعونا ندخل في تخصص التجارة الالكترونية كيف تبداء كيف تسوق بدلا من ان نبين المزايا و السيئات

    وشكرا

  42. 28/12/2006 @ 2:36 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز بلال ..

    أعتذر لك حيث يبدو بأنني لم أفهمك جيدا، في هذه الحال، أنا بالفعل أتفق معك 100%.

    وكما قلت مرارا وتكرارا، سبب فشل مواقع التجارة الإلكترونية هي أنها لم تكن مواقع جيدة، وليس لأن الظروف لم تسمح أو لأن الناس غير مستعدين للشراء من الانترنت.

    ولهذا السبب أنا أعتقد بأن أفضل من يمكن أن يقود حركة التجارة الإلكترونية في العالم العربي هم الأشخاص الذين يعرفون كيفية إنشاء مواقع جيدة، وهم أصحاب المواقع، وليس أصحاب رؤوس الأموال الضخمة.

  43. 29/12/2006 @ 12:42 am

    بلال من السعودية جدة قال:

    الاخ احمد الهاشمي
    لدي اقتراح ارجو ان ينال على استحسانكم الاقتراح كاتالي:

    نعلم جميعا ان التجارة الالكترونية تنقسم الى ثلاثة عناصر رئيسية:
    1-payment طريقة الدفع
    2-الشحن
    3-الموقع ومايحتويه من نشاط

    اقترح ان نقسم انفسنا الى 3 مجموعات فمثلا انا ومعي فريقي نبحث في كل مايخص طرق الدفع من اخبار ودراسات واحصائيات وفريق اخر يهتم ب الشحن
    وفريق اخر يهتم بالمواقع ذات الصلة باخبارها واحصائياتها

    ثم نطبق ما جمعناه على واقعنا الخليجي ((حينما اقول خليجي لا اقصد اقصاء الاخرين ولكن لكي نضيق دائرة البحث لااكثر))

    وبهذه الطرية نكون قادرين على الاستفادة بدلا من ذكر السلبيات

    دعونا نثبت بالدليل ان كانت التجارة الالكترونية سوف تنجح في الخليج ام لا وهذا تحدي لكي نقتنع.

    وهذا ايميلي لمن اراد المراسلة english0school@hotmail.com

    وشكرا

  44. 29/12/2006 @ 1:31 am

    بلال من السعودية جدة قال:

    الاخ احمد

    الايميل اللي رسلته لي لم يكن واضحا لان ايميلي لايستقبل الى انجليش
    ارسله لي بالنجليش

  45. 3/01/2007 @ 11:17 pm

    بلال من السعودية قال:

    الاخ احمد االهاشمي لماذا توقفتم عن الرد والحوار

  46. 3/01/2007 @ 11:35 pm

    أحمد الهاشمي قال:

    الأخ العزيز بلال ..

    أعتذر عن التأخر، قمت بارسال البريد الإلكتروني بالإنجليزية كما طلبت.

    بالنسبة لفكرتك الأخيرة فهي تبدو جيدة، وإن شاء الله تجد التفاعل المطلوب ويكون المشروع ناجحا بإذن الله.

  47. 4/01/2007 @ 12:10 am

    بلال من السعودية قال:

    الاخ احمد الهاشمي

    قرات مقال في موقع الجزير نت
    وهو انه توجد شركة اضاحي في باكستان بامكانك شراء الاضحية عن طريق النت ويقول صاحب الموقع انه يبيع 300 اضحية يوميا وان الدفع عند التسليم

    كما اشار الى ان المقيمين الباكستانين يشترون عن طريق هذا الموقع

    تحياتي

  48. 18/01/2007 @ 9:33 am

    ماجد عمر أبوبكر قال:

    هل تنصحني بالحصول على درجه علميه في التجاره الأكترونية (دبلوم-بكالريوس) وماهي أفضل الجامعات ام بتطبيق ذلك عملياً بإنشاء موقع خصوصا أن ابي تاجر ويقوم يشراء العديد من المنتجات الصينيه كيف أستطيع أن اخدمه في ذلك بأقل جهد ووقت أرجو إفادتي
    دعواتي للك بالتوفيق صديقي العزيز.

  49. 22/01/2007 @ 8:02 am

    عمر قال:

    اخي الكريم : الفكرة رائعة رغم وجود كثير من العقبات .. انا احد المهتمين بالتجارة الالكترونية في الدول العربية .. مازلت في بداية الطريق لبحث ذلك.. اعتقد انها يمكن ان تنجح بقليل من الصبر وكثير من التخطيط والتنظيم.. البداية المحلية القوية ستكون الانطلاق للعالمية.. تحياتي للأفكار الخلاقة …

  50. 24/01/2007 @ 1:58 pm

    رامي نصرالله قال:

    موضوع رائع اخي الكريم:

    أنا مستعد انه اقوم على تجربة من هذا القبيل بكافة ما اقدر و لكن احتاج للمساعدة حيث املك شركة تصميم و تطوير مواقع إنترنت في الأردن و سأعمل بكافة ما يمكنني كي أعمل على إنجاح و إتمام موضوع كهذا و لكن أحتاج للمساعدة انا الآن اقدم هذا العرض

    لمن يريد المساعدة أرجو الإتصال بي
    وللعلم انا اعمل لدراسة شاملة الآن لهذا العنوان
    بريدي الإلكتروني admin@jnsit.com

  51. 16/02/2007 @ 6:45 pm

    comparison قال:

    COOL !!!

  52. 2/04/2007 @ 6:07 pm

    الكوماندر قال:

    الأخ أحمد المحترم
    أنا سعيد جداً بهذا الموضوع اولاً
    وسيعد بالردود واسلوب الحوار الراقي ثانياً

    هل يسمح لي أن أتكلم عن هذه التجربة في موقعنا (الرسائل السوري) أم أنها ستعتبر دعاية ؟؟
    أرجو الرد على بريدي

    وشكراً

  53. 3/04/2007 @ 10:27 pm

    النسيم3 قال:

    السلام عليكم
    اخوتي الكرام انا احتاج مساعدتكم
    فأنا عندي مشروع عن التجاره الالكترونيه واحتاج الى الكثير من المعلومات ومن ضمنها كيف استطيع ان اصمم موقع للتجاره الالكترونيه وكيف احمي المعلومات وماهي التطبيقات للتجاره الالكترونيه
    ارجو ان تساعدوني وجزاكم الله عنا كل خير

  54. 19/05/2007 @ 7:00 pm

    مبارك زيد سالم التميمي قال:

    أنا أدرس التجارة الأكترونية في اليمن في حضرموت باليمن أرى أن التجارة الأكترونية هي الحل في
    الأتصال بين الشركات في مختلف مستوى العالم سواَ المتقدم منه أو المتخلف

  55. 22/05/2007 @ 10:23 pm

    عماد باحميد قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    العملية من وجهة نظري القاصرة ترجع ليس لثقة العميل فهم يتعاملون اليوم مع البنوك ويسددون الفواتير عن طريقها ويوجد هناك آليات وطرق دفع كثيرة آمنه لكن ,

    لو قمت بالنظر إلى متجر إلكتروني فستجد فيه عنصرين مرتبطين ببعض Modules , وهما وحدة الدفع ووحدة الشحن وهاتين الوحدتين تتعاملان مع حقول قياسية كما هي العادة .
    لكن العلة في جزئية الشحن , وهي ترجع بطبيعة الحال لعناوين الشحن والتي يعمل وفق نظامها من 200 سنة تقريباً في أغلب دول العالم الصناعية ومن يتبعها في التطور الصناعي .
    فهي عناوين تعتمد على مسميات وأرقام مناطق وشوارع ومنازل يعمل وفقها في كل نظم الدولة مثل نظم المراقبة الأمنيه ونظم المواصلات ونظم الأقمار الصناعية كلها حتى انك لتجد في الف خريطة من إنتاج دول مختلفة تتفق على ان منزلاً كمثال في لندن او موسكوا يقع في الضاحية الفلانية في الشارع رقم 10 كمثال .
    وهذا الشيء الأول فلا نظام موحد للبريد في العالم العربي يخدم المستهلك (( حتى لا يقال خدمة الشركات وغيرها فهي لاتحتاج أصلاً لإن يعطى وصفها لأحد بل الواقع ان الناس يصفون منازلهم بأقرب معلم مثل شركة او ناطحة سحاب ))
    كذلك نظام صناديق البريد والأبواب يعاني مشاكل منها ما وقع في السعودية حين قامت شركة البريد بتوزيع صناديق بريد لكل منزل (( صناديق تنك )) أغلبها اليوم محطم وفي نظري انه فشل قبل ان يبدأ فحين أرى صناديق الشارع محطمة وصندوق منزلي في حالته السليمه أدرك ان اليد العابثة لم تره او صرفت النظر عنه او صرفها عنه شيء , ولذا لن أشترك في صناديق التنك لأني لاأضمن ان يرى أحدهم طرداً وصل لي ثم لا يعتدي عليه.

    ويبدوا والله أعلم ان فشل هذا المشروع راجع للنية السيئة المبيته لشركة البريد السعودي التي خططت بصفتها محتكر لصناديق البريد ان تضع هذا الخدمه بأعلى الرسوم للمستهلك بعد ان تستدرجهم للإنتقال له بفتره مجانية بسيطه .
    (( ولو أن لي ملاحظة تنفعهم وهي ان صناديق الجرايد أقوى وأشد تحملاً بل وأفضل حماية وستر للجريدة من صناديق التنك))
    كذلك ذكر لي ان أحدهم يرحب بفكرة البريد هذه ولكن لايحبذ صناديقهم لذا وضع الصندوق داخل فناء منزله ووضع شق في الجدار يكفي لوضع الطرود في الصندوق .

    وحتى لا يأتي أحد ويقول ان الشحن اوسع معنى من صناديق البريد فلذا لا حاجة للكلام عنه , فأنا أقول : حين أتلكم عنه لإن الوضع فات على الحكومة لوضع نظام عنونه دقيق يغطي كل البلد او انه لايمكن تطبيقه في مدن متخلفة لايوجد فيها شوارع فضلاً على ان تكون مرقمه كذلك لم تفلح خطوات الترقيم والتسميات الماضيه خاصة مع بيوت دبلكس تملأ البلد وفيها أربع ساكنين (( أربع ابواب)) , لذا لايمكن ان يعتمد إلا على نظام صناديق البريد في تعميم ارقامها لتكون مرجعاً على جميع الخرائط لا في خرائط شركة البريد السعودي فقط .

    ويحق للشخص بعد ان يستحظر في ذهنه هذا التخبط وهو يرى نموذج تعبئة نموذج الشحن يطالبه بتعبئة خانات لم يسبق له ان رأها او تعامل بها ثم يصرف النظر أصلاً عن عملية الشراء لأنه يدرك انه يشتري شيئاً لن يصل إليه .

    لكن أي شخص يريد ان يشتري برنامجاً على الأنترنت فلن يتردد فهو ليس تحت رحمة البريد بل بمجرد الشراء يرسل له رابط التحميل على الإيميل لذا ما أكثر ما تجد الشراء على النت للخليجيين من هذا النوع.
    وأما الثقة فهي منزوعه أصلاً من أي محل حتى يقوم بصنعها لنفسه سواء على النت او في الشارع .

  56. 7/07/2007 @ 4:12 am

    ماجد عمر قال:

    أنا لغتي الأنجليزيه ممتازه جداُ هل لك أن تدلني على الدول المعروفه بتعليم التجاره الأكترونيه أرجوك

  57. 13/09/2007 @ 11:35 am

    المتمرد101 قال:

    بسم اله الرحمن الرحيم

    ابحث عن عمل من الاردن وشكرا ارجو المراسلة

    دبلوم نظم المعلومات الادارية

    0797189286

  58. 5/10/2007 @ 1:13 am

    فراس سمير قال:

    الاخ العزيز رامي
    انا بصراحة محتاج مساعدة في شيء واحد وهو كيف لي ان اصبح وسيط بين مواقع تحميل البرامج والزبون؟ كيف لي ان اضع في موقعي دعاية لبرنامج معين مكتوب به سعر البرنامج وعند تحميله من قبل الزبون بعد دفع قيمته تستقطع قيمة مادية معينة كبديل للوساطة الى حسابي الخاص؟؟؟ اتمنى منك المساعدة وشكرا مقدا …

    تحياتي
    فراس سمير

  59. 28/10/2007 @ 5:43 pm

    محمد عبدالله عبد العزيز قال:

    اذا كانت لي أموال في أحد البنوك الالكترونيه كيف يمكن أن أحولها للبنوك التقليدية

  60. 14/12/2007 @ 12:38 am

    rema قال:

    من فترة طويل انتظر الجواب
    كيف اخذنسبة من البائع؟
    هل يحتسبها نفس الموقع ام اطلب من البائع دفعها لي؟
    ارجو الرد

بث RSS لتعليقات هذا الموضوع

ترك تعليق